أخلاقنا وأفكارنا بدون تلميع !!

بسم الله الرحمن الرحيم

تويتر وما أدراك ما تويتر !!!! اظهار مستوى تفكير وأخلاق الأشخاص بدون تلميع … !!! ” كانت العبارة السابقة إحدى التعليقات في الشبكة العنبكوتية على خبرٍ ما.
لم تكن العبارة بحاجة لتأكيد مني أو غيري على صدقها ومدى عمقها ، فهي في الصميم تمامًا.

ليس تويتر وحده من يجعلنا كتاب مفتوح بدون تلميع أو تزيين ! بل كل الإنترنت يظهرنا بتلك الصورة من الفيس بوك إلى المنتديات المختلفة والصحف الإلكترونية كذلك كان لها نصيب وكبير أيضا.

نحن اليوم في زوبعة تجتاحنا ، فالإنترنت اليوم ليس الإنترنت بالأمس! اليوم أصبحنا نواجه يوميًا أقنعة خلف الشاشات سرعان ماتنكشف من الشرارة الأولى ! فالكم الهائل من الأخبار و المعلومات تظهر مستوى تفكيرنا وأخلاقنا في الردود.

فذلك يشتم ويسب في كل مكان محتقرا من ليس من بني وطنه! وآخر يتحرر من القيود التي يفرضها المجتمع من حوله فيصرح بأفكار تخالف المبادئ والتقاليد التي عاش عليها ، وآخر تجرأ فحارب الله ورسوله !.

أصبحنا اليوم في قريةٍ صغيرة يسكنها الملايين من البشر ، والكل يظهر بحقيقته دون تلميع! ويبدو أننا بحاجة ماسة لأن ندقق البحث أكثر عن أخلاقنا وأفكارنا فليس المعيار هو الواقع ، بل عالم وهمي .. !

10 / 2 / 1434 هـ الموافق 23 / 12 / 2012

فقط .. أقوال !


فقط .. أقوال !

شجبَ واستنكرَ وارتفعَ صوتهُ ، رافضًا مايحصل لأخيه!

رآه يقتربُ منهُ يطلبُ المعونة والملجأ ، فصدّه بيدهِ بعيدًا … !!

مَن يُسكن التَّغارِيدْ !

133906171021

وبحبكم لم أزل أحفظُ الودّ حكايةً ، أناجي طرفكم في السّمر ، وأذوبُ في الحنين مشتاقة ..
فباتت حكايات الأمسِ ذكريات أنسجها ثوبًا أرفلهُ فأمضي بهِ في دروبي ..
في داخلي أضمّ قلبًا باتَ بالفراقِ يرقبُ صبحًا .. يلمُ شملاً ، يلمّ حبـًا .. فلا تسألوه عمّا بدا ، إنه ذاك المُنى .. وهذه الرّوح باتتْ في الضجيجِ تؤرّقني ، فمن يُسكنْ تلك التغاريد  ياترى؟!

* لمن ضمّني بهنّ سقفٌ واحد ، إلى إدارتي ومعلماتي وزميلاتي .. كُتب بحمد اللهِ في 7/10/1433هـ

تغريبُ لغـة !


يا مسلمين يا عرب!

لغتنا العربية تغرّب .. وتفننّ شباب هذا العصر ( وخاصةً في المنتديات ) في ذلك ، فهناك قد كسر المبتدأ ، ورفع المفعول به ! وحُذفت همزة وأضيفت همزة !
ويقولون : ” فقط استايل ” !! أمرٌ شنيعٌ فظيعٌ أن تلبسَ لغتنا الجميلة ثوبًا غير ثوبها ! والمؤلم أن من غيّرها أبناؤها ! أبناء العروبة بل والإسلام أولاً حينما أنزل الله كتابه سُبحانه بهذه اللغة “لغة الضــّاد “.
أن تكون مُسلم وعربي وتتحدث بلغةٍ هي أبعد أن تكون لغة عربية فصحى فهذا هو المخجل بعينه ! حينها ليس علي إلا أن أنصحك بتبديل جنسيتك .. وقبلها التأكد من أن لديكَ أصول عربية ، أو أنك درستَ في بلد عربي
! أبدًا لن أنسى حينما كنت صغيرة حينما كان عليّ أن أكتب الحرف الواحد عشرات المرات في دفتري لأحفظه .. وتعاقب من لا تفعل ذلك بمضاعفة الكمية ! وكان علي أيضًا أن أحفظ مواضعه التي ينبغي فيها كسره أو ضمه

أو فتحه .. كان عذابًا ، لكن كان الأمر يستحق ذلك !

ستغضب إن قلت لك هناك من يريد محو اللغة العربية من على وجه الأرض ، وستغضب أكثر حتمًا إن قلت لك أنت هو من يسعى لذلك !
حينما تفتح محلات وقد كُتبت بالحروف الإنجليزية في بلدانٍ مُسلمة عربية ، حينما تُذيّل كل مشتراوتنا بماركة أجنبية ! حينما يشترط لعملكِ اتقانك للغة الإنجليزية ! بل وحينما تدخلُ اللغة الإنجليزية في حديثنا فهذه ” أوكي ”
وأخواتها .. و”برب” وأمثالها !
حينما يعتلي المنشد المسرح فيتمايل بالكلمات ويحرّفها لتصبح لحنًا جميلاً ! وحينما يرتفع صوت المسؤول وقد بدت الحروف مهتزة ، والأسلوب ركيك ! وحينما يحتاج مُعلم اللغة العربية إلى من يعلمه الحديث بها !

ولازلت الجهود تتظافر لتخريب اللغة وليس تدميرها ! فتشوهها كفيلٌ بتركها ، حتى لا يُقال تخلّوا عن لغتهم ! .. لغةٌ تحدث بها القرآن الكريم فقال سبحانه (( وكذلك أنزلناه حكماً عربياً ))، وقال (( وهذا كتاب مصدق لساناً عربياً ))، و(( وهذا لسان عربي مبين)) ، لغةٌ تألقت وأصبحت مجدًا في قرونٍ مضت ! ونحن هنا اليوم نتأخر خطوة بخطوة إلى الوراء .. ويقولون تقدم ! فإلى أين غدت لغتنا العربية الجميلة ، وإلى أين تسير ؟!

دعوة بظهر الغيب ..أطلب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

 

قد لاتعرفونها ، لكني أعرفها .. والكل في مدرستي عرفها بطيب أخلاقها وحسن سماتها ..

نحسبها على خيرٍ والله حسيبها ولانزكي على الله أحدًا .. ربّتنا فأحسنت التربية ، وعلمتنا فأحسنت التعليم ..

إني هنا أخطّ الحروف ليس لأجل أن أمدحها وحسب ، ولكن لأني أرجو دعواتًا صادقة من قلوبكن لقلبها ، فإنّ الدعاء حبلٌ إلى السماء لا يرد .. وكما قال صلى الله عليه وسلم : (ما من مسلم يدعو لأخيه في ظهر الغيب الا وقال الملك :ولك بمثل)رواه مسلم.

فدعواتكنّ يا أحبّة لمُعلمتي الغالية والفاضلة ، بالشفاء العاجل ،

فقد علمتُ اليوم أنها مصابة بجلظة في الدِماغ أفقدتها نصف ذاكرتها .. فالله المُستعان ـ ولاحول ولا قوة إلا بالله.

كم أفجعني هذا الخبر .. وأفجع الجميع معي ..

معلمتنا علمٌ من نور بأخلاقها و علمها .. فلله درَّها ، رجاء أخواتي في الله ، دعواتكن بظهر الغيب لمعلمتي “حفيظة”.

أسأل الله العظيم أن يشفيها ويعافيها ، وأن يقر أعيننا بها سالمة معافاة .. خفف الله عنها كل ألم وكفر به عنها سيئاتها.

اللهم آمييييييييين يارب العالمين.

هُو بخير ..

Hamsat Farah 50

تحدثُ ذات مرّة مع صاحبتي عبر الماسنجر ، فأخبرتني بحضورها لندوة جميلة مضمونها أن كل مؤمن به خير.. كان حديثنا مختصرًا.
لكن في نفس الوقت لم تكن تعلم صاحبتي أنه كان البداية بالنسبة لي على الأقل.

توجهتُ بعدها برؤيةٍ جديدة في عيون غيري ، قرأتُ أمورًا كثيرة جميلة ، تستحق أن نتمسك بهؤلاء ولا نتجاهلهم، فقط لأنهم ليسوا على قدرٍ كافٍ من الالتزام!
فهم كذلك على خير .. لأنهم مؤمنون ، والمؤمن كله خير كما أخبرنا بذلك حبيبنا المصطفى -صلى الله عليه وسلم-.

فلا تغرنا أنفسنا لأننا التزمنا ببعض العبادات لم يلتزموا بها ..
التزامنا يعني الكثير والكثير .. لا تشدد فيه ولا لين ، مزيجٌ مابين ذاك وذاك.

فكم يشرح صدري حينما تتكلم صاحبتي بحرقة عمن يضع صور خليعة و تقول : ألا يخافون الله ؟ ألا يخافون من الحساب ؟ وتقول لو أني وضعت صورة يدين لرجل وامرأة أخجل وأستحي فمابال هؤلاء؟
ألا تعلمين ياصاحبتي أنك ازدنت جمالاً في قلبي ؟

و تلك صاحبة الصوت السجي في القرآن وهي ترتلهُ فيستمع الكل إليها .. وتلك التي مافتئت تقول الحمد لله ، نعم هذه الحمد لله هي حبل وصالنا للخالق ،فالحمدلله هي إيماننا لايملكه الكثير وإن كان ملتزمًا كما يدعي!
وتلك التي تقول بعد أن تنهدتُ من أن النت ممنوع عند الطالبات مسموح عند المعلمات ، فذكرتني وقالت : لو فتحوا المجال فهناك من ستفتح مواقع خليعة !

لن أنظر لأحدٍ بعد ذلك لكونه ملتزم أم لا ، فالالتزام ليس ظاهريًا فقط ، بل باطني .. إنها عباداتٌ بسيطة لكنها عظيمة ، تستحق حقًا أن ننظر لها و أن نزيّن أنفسنا بها ،
نزيّن أنفسنا بكل شيء له علاقة بربنا ، ورسولنا وصحابته وسلفه الصالح.

وأخيرًا .. فتشي في عيون غيركِ ستجدين الكثير من هذه العبادات فادركيها ، واحمدي الله حينها على صحبتك وكوني عونًا لهم لتكونوا يدًا نحو الجنّة.

“بس ايميل” !!

بسم الله الرحمن الرحيم

لهذه الكلمة قصّة طريفة أحبّ أحكيها ، فأنا كلّما تذكرتها ارتسمت على وجهي ابتسامة.

للكلمة 4 سنوات مضت من العمر ، وقتها كنت صغيرة في السن نسيبًا ، فقلتُ لأبي بكل براءة : بس ايميل !! فإخواني اللذين يكبراني كان لهم باعٌ فيه بل في عالم النت عمومًا ، وأنا لازلتُ في بداية مشواري.

فزمني ذاك كان زمن المتعة الحقيقية 🙂 فقد كنا نعيش حياتنا بلا رفاهية هذه الأيام.

لم يكن لدينا أجهزة حاسب حتى كان سني 10 سنوات ، ولازلتُ أذكر واجهة “الرسام” التي كانت أول ما أعرف 🙂 كنا في شغفٍ متجمعين حول والدي لنفهم هذا اللغز الذي صنعه بني جلدتي.

وزمننا ذلك كان بعيدًا عن الجوالات إلى حد كبير ، فلا أذكر سوى كابينة الهاتف التي كنا نذهب إليها أسبوعيًا للاتصال بأهلنا في الوطن بفرحة غامرة بعد أن يبلغ الشوق مبلغه.

ولا تسألوني عن الجوابات ” الرسائل البريدية” التي كنا نتبادلها ، فكانت ذات طعم مُميز أتمنى تذوقه مرة أخرى 🙂

نعود لقصة كلمتي تلك ^_^ فكأي فتاة صغيرة العمر يتملكها الفضول لتقوم بتجربة جديدة قام بها غيرها.

“زنيت” على أبي ولم أتركه ، لأقوم بعمل هذا الايميل .. رجوته وقلت له ببراءة ” صدقني .. بس ايميل” ^_^

تعدى الأمر بعد ذلك بوقتٍ قصير إلى منتدى آخر اشتركت فيه بعد أن اشتركت في الأول مع أختي الكبرى ، سبحان الله ” الإنسان طمّاع” ^_^

والآن تعدى الأمر إلى كل ماسبق و كوّنت أكثر من “ايميل” ، و أكثر من اشتراك في منتديات عديدة لا أذكر اسم بعضها أصلاً ^_^

لكن صدقوني .. كان ” بس ايميل!!” :)))

وأخيرًا وعلى الهامش : الآن أعزّي نفسي في هذا الايميل ، فقد تمّ حظره للأسف 😦 لكونه وغالب الظن مفيرس .. فحفاظًا على عملاء الموقع تمّ حظره حتى أستطيع استرداده بمعلومات التسجيل التي نسيت أغلبها والله المستعان ، اللهم اؤجرني في مصيبتي واخلفني خيرًا منها.